الرئيس يشارك المغرب احتفالاتها بعيد الجلوس
Jul 30th, 2010 بواسطة سفارة فلسطين في رومانيا
——————————————————————————–
رام الله 30-7-2010 وفا- شارك الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، في الاحتفال الذي نظمه مكتب تمثيل المغرب لدى السلطة الوطنية بمدينة رام الله، لمناسبة ذكرى مرور 11 عاما على جلوس العاهل المغربي الملك محمد السادس على العرش.
وحضر الاحتفال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، والعديد من الشخصيات الفلسطينية والسفراء والقناصل، وممثلو القوى، وشخصيات دينية ووطنية.
وقال السيد الرئيس، في كلمته، ‘بهذه المناسبة، ذكرى اعتلاء صاحب الجلالة محمد السادس لعرش المغرب، نتقدم بالتهاني لكم وللشعبين المغربي والفلسطيني على هذه المناسبة الكريمة التي لها في نفوسنا كل احترام’.
وأضاف سيادته:’ نعرف دور المغرب وموقف المغرب من عشرات السنين، فنحن نعرف دور المغرب منذ دور الملك المغفور له محمد الخامس الذي اتخذ المواقف الشجاعة والجريئة في الأربعينيات، ومواقف الملك المغفور له الحسن الثاني الذي كان للقدس مكانة عظيمة في نفسه وقلبه، ودعا لقمة عربية عام 1968 بمناسبة محاولة حرق المسجد الأقصى المبارك، ونتذكر أنه تخطى كل العقبات والقضايا من أجل عقد هذه القمة، ونتذكر له أيضا دعوته لأكثر من قمة من أجل القدس وفلسطين، وما زالت هذه المواقف محفورة في قلوبنا، كما أنشأ لجنة القدس وما زالت لخليفته رعاه الله محمد السادس الذي ما زال يحمل على كتفيه قضية القدس وفلسطين، ونذكر أيضا بيت المال الذي أسسه من أجل دعم القدس بشكل مباشر بالعمل لا بالقول’.
وتابع السيد الرئيس: ‘نحن نعرف إمكانيات المغرب وجهوده المبذولة من أجل دعم القدس وفلسطين، ونذكر أن لجنة دعم فلسطين التي تأسست منذ بداية الثورة الفلسطينية كانت موجودة في المغرب وكانت تضم جميع الأحزاب المغربية التي اتفقت على دعم القضية الفلسطينية برعاية ملكية’.
وقال سيادته: ‘نرجو الله أن تعود الذكرى على المغرب وفلسطين والأمة العربية بالخير والبركة، وأبعث كل التحيات باسمي وباسم الشعب الفلسطيني للمغرب ملكا وشعبا’.
من جهته، أكد رئيس مكتب تمثيل المغرب لدى السلطة الوطنية محمد الحمزاوي أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس، رئيس لجنة القدس، سيظل على الدوام وفيا للقضية الفلسطينية ويدفع بكل إمكانياته للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف الحمزاوي أن القدس والقضية الفلسطينية هي القضية الشخصية للملك محمد السادس، يتابعها بأدق تفاصيلها، مجسدا الارتباط الروحي الذي ربط المغاربة بالقدس وفلسطين.