لجنة مبادرة السلام توافق على المفاوضات المباشرة وتترك توقيت بدئها للرئيس عباس
Jul 29th, 2010 بواسطة سفارة فلسطين في رومانيا
القاهرة29-7-2010وفا- قال رئيس لجنة مبادرة السلام العربية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى اليوم، إن لجنة مبادرة السلام العربية وافقت على الدخول في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مع ترك تقدير الوقت للرئيس محمود عباس’.
وأضاف بن جاسم في مؤتمر صحفي مع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى في ختام اجتماع اللجنة بمقر الجامعة العربية في القاهرة ‘إنه تقرر إرسال خطاب إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يتضمن شرحا واضحا للموقف العربي بشأن أسس بدء المفاوضات المباشرة وبعض الأسس والثوابت التي يجب توافرها في عملية السلام برمتها.
وقال إن الخطاب الذي أرسل لأوباما يأتي أيضا ردا على خطاب من الرئيس باراك أوباما للرئيس محمود عباس والذي قام الرئيس عباس بإطلاع اللجنة عليه.
وأوضح أن السفيرة الأميركية في القاهرة مارجريت سكوبي قد تسلمت الرسالة بالفعل خلال زيارتها للجامعة العربية عقب الاجتماع فورا.
وقال ‘إننا لم نتحدث متى وكيف تبدأ المفاوضات المباشرة، لأن الجانب الفلسطيني معني بهذا الأمر، ومعني بتحديد الظروف الملائمة لهذه المفاوضات.
وأضاف بن جاسم ‘أن الرسالة تتضمن أيضا تأييدا للدور الأميركي الفعال، رغم عدم وجود نتائج، ورغم النوايا الأميركية للوصول للنتائج .
وأضاف أن الرسالة تتضمن بعض الثوابت التي وردت في الاتفاقية التي طرحت في عهد الرئيس بيل كلينتون خلال مفاوضات طابا ولم توقع، وكذلك بعض المبادئ التي وردت في خطاب أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضمنت القضايا الخمس، (المياه والحدود واللاجئين وخلافه).
وتابع تحدثنا عن جداول زمنية للمفاوضات المباشرة، وأشرنا إلى أن رسالة أوباما فيها إيجابيات، تصلح أرضية للمفاوضات، لافتا إلى أن اللجنة لم تتحدث متى وكيف تبدأ المفاوضات المباشرة، لأن هذا أمر متروك للجانب الفلسطيني.
وقال بن جاسم، نحن متأكدون من عدم جدية الجانب الإسرائيلي في عملية السلام، فهو يريد تضيع الوقت، وفي الوقت ذاته، نحن واثقون في جدية أميركا ونوايا الرئيس الأميركي للوصول لسلام ولكن هل تستطيع أن تحقق ذلك؟، وهذا لن نستطيع أن نقوله بالنيابة عنهم.
وأقر بن جاسم بأنه كان هناك رفضا من قبل اللجنة للدخول في محادثات مباشرة، ملمحا إلى أن التغير في الموقف جاء بسبب الوضع العربي والوضع الذي يحيط بالدول العربية.
وأردف ‘سواء دخلنا مباحثات مباشرة أو غير مباشرة لن تكون هناك نتائج مادام نتنياهو موجودا، ولكننا نريد أن نثبت للعالم أننا مع السلام، دون تفريط في الثوابت، ولكن هناك متطلبات لعملية السلام، إذا وافق الجانب الإسرائيلي القيام بها أهلا وسهلا’ .
وقال ‘لقد أرفقنا اقتراحا يتضمن رؤيتنا لشكل المفاوضات النهائية مع ضرورة جدول زمني والنقاط التي ستبحث في المفاوضات المباشرة’.
وأضاف دعونا إلى أن تكون رسالة الرئيس أوباما لسيادة الرئيس ابو مازن، إطارا لعملية المباحثات، وقال لقد أرفقنا اقتراحا يتضمن رؤيتنا لشكل المفاوضات النهائية مع ضرورة جدول زمني والنقاط التي ستبحث في المفاوضات المباشرة .
وردا على سؤال حول موضوع وجود ضمانات أميركية .. اختلف الشيخ حمد مع موسى في هذه المسألة فقد رأى الشيخ حمد، أن العرب لا يمتلكون ضمانات، ولكن آمال، وقال ‘لدينا مخاوف، ولكن سواء مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة نتناياهو والإسرائليون يفعلون ما يشاؤون على الأرض، والأمل في وقف ذلك هو بدء مفاوضات جادة هل يمكن أن ننجح؟ لا أعلم، في حين رأى موسى أن ماورد في خطاب أوباما فيه إشارة لضمانات أميركية.
وقال بن جاسم ‘يجب أن يكون لدى العرب رؤية واضحة لمستقبلنا الاقتصادي، والسياسي، نرى التكتلات، لايوجد تجارة بينية هناك خلافات تافهة وتغير المزاج بين فترة وفترة، وقال إن إسرائيل ليست أقوى منا، ولكن ينقصنا وحدة الصف .
من جهته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إننا ‘نصّر على الدخول في المرحلة النهائية للمفاوضات، ولا نريد مفاوضات مطولة تتيح استمرار الاستيطان، والممارسات الإسرائيلية.
وأضاف: ‘أوضحنا للولايات المتحدة أن المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة تتطلب متطلبات وأسس محددة، معتبرا أن القضية ليست في لفظ شروط أو متطلبات.
واستدرك قائلا: ‘إننا نعلم أن نتنياهو غير جاد، ولكن نخاطب الولايات المتحدة، كما تخاطبنا، ولن ندخل مفاوضات كالسابق بدون حد زمني، وبدون مرجعية، ولن نترك الأمور تسير كما هي على الأرض’.
وقال إن ‘الإسرائيليين يلعبون لعبة سياسية من خلال كسب الوقت، وهذا ما نحاول منعه من خلال العمل على إثبات عدم جديتهم’.