الرئيس يهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة يوليو المجيدة
Jul 21st, 2010 بواسطة سفارة فلسطين في رومانيا
——————————————————————————–
رام الله 21-7-2010 وفا- قال الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، ‘بكل الفرحة والمحبة نهنئ الشعب المصري العظيم، والأمة العربية لمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة يوليو المجيدة’.
وأضاف سيادته، خلال مشاركته في احتفالات السفارة المصرية بهذه المناسبة، بحضور رئيس الوزراء د.سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ‘إن هذه الثورة تركت أثارها الإيجابية والطيبة على كل صعيد في مصر والأمة العربية’.
وتابع: ‘نحن نتمنى لمصر دائما التقدم والازدهار باعتبارها مصر الشقيقة والأم للأمة العربية جميعها، لذلك نقول لأشقائنا في مصر ألف مبروك’.
وأضاف سيادته: ‘نقول أيضا مبروك لفخامة الرئيس حسني مبارك، الرجل الذي كرس حياته من أجل مصر والأمة العربية وفلسطين’.
وقال: ‘لا شك إننا جميعا نعرف الدور الذي تلعبه مصر، سواء في الماضي وعبر السنين الطويلة، وإلى يومنا هذا، هذا الدور الذي لن تتخلى عنه مصر وسوف تستمر فيه حتى يصل الشعب الفلسطيني أولا إلى إعادة وحدته الوطنية، وثانيا من أجل الوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف’.
وأردف السيد الرئيس: ‘قبل بضعة أيام تشرفت بلقاء الرئيس مبارك، وأود أن أطمئنكم جميعا على صحته ونشاطه وعمله الدؤوب، وأقول، والحمد لله، إنه في اليوم الذي التقيت به، التقى أيضا عددا كبيرا من الوفود الأجنبية، حيث أنه يتمتع بالصحة التامة والنشاط، ونرجو الله أن يديم عليه ثوب الصحة ليؤدي دوره في خدمة مصر والأمة العربية، وفي خدمة الشعب الفلسطيني’.
وتابع سيادته: ‘عندما التقيت فخامته حملت له شيئا تذكاريا عظيما يدل على مدى ارتباط هذا الرجل ومصر بفلسطين وشعبها، حملت صورة فوتوغرافية تعود للعام 1957 في قطاع غزة، حيث جاء إلى هناك مع الرئيس المرحوم أنور السادات وشيخ الأزهر ليفتتحوا فرعا للأزهر في غزة، وهذا يدل على استمرار الارتباط بين مصر وفلسطين، واستمرار تعهد مصر بالعمل من أجل فلسطين، وهذا الرئيس الجليل الذي خدم القضية الفلسطينية كقائد لسلاح الجو المصري، ثم نائبا للرئيس، ثم رئيس’.
وقال سيادته: ‘أبقى الله مصر حامية للقضية الفلسطينية وذخرا لنا’.